الشيخ عبد الله البحراني

79

العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )

من أيديهم وسمّى اللّه ثم نصبه ، فاستقرّ في مكانه وكبّر الناس . ولقد الهم الفرزدق في قوله : يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم « 1 » إذا ما جاء يستلم « 2 » . 3 - باب آخر الأخبار ، م : 1 - الخرائج والجرائح : روي أنّ يدي رجل وامرأة التصقتا « 3 » على الحجر وهما في الطواف وجهد « كلّ أحد على نزعهما فلم يقدر « 4 » » فقال الناس : اقطعوهما ، وبينما هم كذلك ، إذ دخل زين العابدين عليه السّلام وقد ازدحم الناس فأفرجوا « 5 » له ، فتقدّم ووضع يده عليهما فانحلّتا وتفرّقوا « 6 » . أقول : قد مرّ معجزاته في كون اللؤلؤتين الفاخرتين في بطن السمكة في باب جوامع فضائله وفي تحوّل الماء ياقوتا وزمرّدا ودرّا في باب إحياء اللّه تعالى الأموات له ، وفي جعل الحصى كهيئة الدقيق السحيق وتعجينها ياقوتة حمراء في أبواب معجزاته في طيّ الأرض فلا نعيدها دفعا للإسهاب وحذرا من الإطناب وحجم الكتاب وإن كان حديثنا فيها لؤلؤا وياقوتا وزمرّدا ودرّا لأولي الألباب .

--> ( 1 ) - الحطيم : حجر الكعبة . ( 2 ) - ص 138 ( مخطوط ) ، البحار : 46 / 32 ح 25 . ( 3 ) - في المصدر : التزقتا . ( 4 ) - في المصدر : كل واحد أن ينتزعها فلم يقدرا . ( 5 ) - في الأصل والبحار : ففرجوا . ( 6 ) - ص 303 ( مخطوط ) ، البحار : 46 / 28 ح 18 ، وفي الأصل والبحار بدل وتفرقوا : وافترقنا .